الله المستعان

إنّ الإنسان إذا خاف من شئ فرّ منه ولكن المؤمن الحق إذا خاف من الله فرّ إليه لأنه المنقذ والمعين فى كل ضائقة فهيا بنا نفرّ إلى الله سوياً عساه يقبلنا فموقعنا طريق هادي إلى الله ونور على الصراط اقبل واستمتع

إذا قلَّ ماءُ الوجْهِ قلَّ حياؤه *** ولا خير في وجه إذا قلَّ ماؤه حياءَك فاحفظه عليـك فإنما *** يدل على وجه الكريم حياؤه

» قصة ( سمية بنت خياط فى زمن الفتنة )
الأربعاء يناير 05, 2011 7:43 am من طرف أحمد ماهر

» قصة ( سمية بنت خياط فى زمن الفتنة )
الخميس ديسمبر 23, 2010 11:32 am من طرف ريحانة الكوثر

» شرح وافى للقواعد الإملائية وعلامات الترقيم
الإثنين ديسمبر 20, 2010 1:36 pm من طرف أحمد ماهر

» قواعد إملائية مهمة لعامة الأمة
الإثنين ديسمبر 20, 2010 1:20 pm من طرف أحمد ماهر

» جائزة القرآن الكريم
السبت ديسمبر 18, 2010 12:59 pm من طرف أحمد ماهر

» خطبة عن الحياء
السبت ديسمبر 18, 2010 9:52 am من طرف أحمد ماهر

» حقوق الزوج
السبت ديسمبر 18, 2010 9:51 am من طرف أحمد ماهر

» يقيني بالله
السبت ديسمبر 18, 2010 9:36 am من طرف أحمد ماهر

» زوجات الرسول الطاهرات
الجمعة ديسمبر 17, 2010 10:10 pm من طرف ريحانة الكوثر

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 44 مساهمة في هذا المنتدى في 28 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 19 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو محبة الرحمن فمرحباً به.

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ السبت ديسمبر 11, 2010 3:21 pm

تصويت


    قصة فتاة مسلمة ( سمية بنت خياط فى زمن الفتنة )

    شاطر
    avatar
    أحمد ماهر
    Admin

    عدد المساهمات : 27
    تاريخ التسجيل : 10/12/2010

    default قصة فتاة مسلمة ( سمية بنت خياط فى زمن الفتنة )

    مُساهمة من طرف أحمد ماهر في الجمعة ديسمبر 17, 2010 11:25 am

    الحلقة الأولى : الفطرة السوية
    أختنا المسلمة ( سمية ) تعيش الآن وحيدة فى بيتها الخاص بعد أن طردها أهلها لاعتناقها الإسلام وثباتها على الحق وبالتأكيد ليس لها أقارب يسألون عنها ولا أهل تحتمي بهم فاتمنى أن نكون نحن أهلها وإخوانها فرابطة الأخوة في الدين أقوى من رابطة النسب لأنها تقوم على العقيدة السوية بعيدا عن كل الأطماع الدنيوية .
    ولدت أختنا سمية فى فرنسا من أب أسباني وأم فرنسية وعاشت فى مدينة النور ( باريس ) وما أدراكم ما باريس ! الفسق والفجور والانحلال فكل شئ مباح باسم الحرية وفى هذا الوسط العفن يصعب على أي شخص الخروج منه أو البحث عن دين آخر يقيد من هذه الحرية وهذا الانحلال ومن تأتى قوة إيمان أختنا الفاضلة التي صبرت وتحدت بكل إرادة ظروف مجتمعها رغم كل ما أصابها فى حين من هم مسلمون بالفطرة والنشأة يبيعون دينهم بلا ثمن يذكر !
    تقول سمية : لقد كنت منذ صغري أحب الإسلام والمسلمين وأسعد كلما أرى شيخ ملتحي أو امرأة منتقبة و كنت ابتسم فى وجوههم لدرجة أن بعضهم كان يطلب من أمي أن يأخذون لألعب مع أبنائهم وكان عمري وقتها خمس سنوات ثم تطور الوضع ومرت الأيام وكان هناك شيء داخلي يشعرني بالفرحة وإذا أصابني هم أدخل غرفتي وأناجى ربي بكلمات غريبة على مجتمعنا وأبكى وأنا انظر إلى السماء وكنت كثيرا أحب الخلوة مع نفسي وأشعر أن هناك عظمة ما تحتويني وقوة ما تحميني ولكني لم أكن مدركة ما الأمر لصغر سني في هذا الوقت .
    تقول سمية : سبحان الله كنت دائماً أجد قوة خفية تحرصنى ونشأت أكره أكل لحم الخنزير أو شرب الخمر رغم أنهما كان حلال فى شريعتنا فكنت إذا أطعمتني لحم خنزير أصاب بانتفاخ في جسمي حتى طلب منها الطبيب عدم إطعامي للحم الخنزير أو دهنه وكلما كبرت زاد حبي لله وكرهي لوضع مجتمعي بيئتي .
    تقول سمية : دخلت بعد ذلك فى مرحلة ثانية من حياتي عندما انتقلت من مدرسة الحضانة إلى المدرسة الابتدائية
    وقابلت هناك تلميذات مسلمات وكن أحب الصديقات عندي لا أمشي إلا معهم ولا أجلس إلا معهم حتى لفت الأمر انتباه خالتي فسألت أمي عن ذلك ولم أكن ما السبب في حبي لهؤلاء المسلمات وارتباطي بهن .
    كنت أحب الذهاب مع هؤلاء البنات إلى بيوتهن وكانت أحب زميلاتي اسمها وفاء وكنت دائما الذهاب معها إلى بيتها وهى من أسرة مغربية وكان بيتهم مثل رائع للمسلم الحق وكان البيت يملؤه الحب والحنان الذي افتقدته في بيتي .وهنا شعرت أن هذه الأسرة مثل حي لما أشعر به في قلبي وكان لوالدها أثر كبير في حياتي فكنت كلما ذهبت إلى بيتهم وجدته يجلس فى الصالة بملابس عربية جميلة يقرأ القرآن وكان صوته جميلة فكنت لا إراديا أردد معه القرآن بل حفظت بعض السور من الاستماع إليه وكان يعلمني أن أقول بسم الله الرحمن الرحيم عند الأكل وأشياء كثيرة و كنت أترك صديقتي تلعب وأنا اجلس جنبه استمع اليه فاهتم بي وبدأ يحفظني القرآن
    وفى يوم وجدته يستمع إلى شخص صوته جميل يرتل سورة الضحى وعرفته بعد ذلك الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وقد حفظت هذه السورة وأنا لا أفهمها وفى يوم شاهدني اردد هذه السورة فضمني إلى صدره وبكى ثم بدأ بحفظنى القرآن ويعرفنى معنى الإسلام وقد كانت فكرة الترهيب والخوف من الله كانت مولودة معي أخاف أن أفعل أي شيء حرام وعلمني بعض الأشياء المحرمة التي كانت منتشرة في مجتمعنا النصراني وكان عمري وقتها تسع سنوات .

    الحلقة الثانية : بداية الهداية
    عندما كبرت وكان عمرى تسع سنوات بدأت أعرف من والد صديقتى المغربية بعض أحكام الإسلام وعرفت أن أكل لحم الخنزير حرام فكانت هذه بداية المعاناه فكنت عندما أجلس على المائدة مع أهلى آخذ لحم الخنزير وأضعه جنبى ثم أطعمه للكلب أو اتهر ب من الأكل معهم مرات كثيرة وكنت كثيرا ما أجلس فى غرفتى وحدى أناجى ربي وبدأت أشارك المسلمين أعيادهم واحتفل معهم حتى كنت أضع الحناء على يدي مثلهم حتى جاء شهر رمضان وأردت أن أصوم معهم وهنا قالت لنا أم صديقتي هذا العام صوموا نصف يوم فكنت أخرج إلى المدرسة من بيتى ومعى فطورى فأعطيه لزميلاتي وأظل صائمة حتى الظهر حتى تعودت على الصيام فكنت أصوم اليوم كاملاً وأهلي لا يشعرون بذلك وقد أعطانى الشيخ بعض سور القرآن أحفظها وكنت عندما أرجع إلى بيتي أخبئ المصحف في مخدتي في وسط كتاب الفرنساوى عندما ينامون أخرج مصحفى وأبدأ أحفظ وأذكر يوماً كنت أركب الطائرة مع أهلى وحدث اهتزاز فى الطائرة وخاف الجميع بدأت ألجأ إلى ربي وأتلو القرآن فقالت أمي اتركي أغاني العرب التافهة فسمعني رجل عجوز فبكى من تلاوتي وسمعتنى المضيفة وكانت مسلمة فأخذتنى وأعطتنى شيكولاته . وكنت أصلى على قدر استطاعتى فى الأوقات التى لا يرانى فيها أهلى لأن لم أكن أعرف وقتها أن جميع الصلوات يجب صلاتها لأن عمرى كان تسع سنوات وكانت هذه المرحلة بدأ أهلى يلاحظون تغيرى وابتعادى عنهم أكثر فأكثر .
    انتظرونى فى الحلقة الثالثة قمة الاثارة ومرحلة فارقة فى حياتها وهنا بدأت أبكى فقد شرفها ربنا برؤية رسو ل الله ( صلى الله عليه وسلم )

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 6:27 pm