الله المستعان

إنّ الإنسان إذا خاف من شئ فرّ منه ولكن المؤمن الحق إذا خاف من الله فرّ إليه لأنه المنقذ والمعين فى كل ضائقة فهيا بنا نفرّ إلى الله سوياً عساه يقبلنا فموقعنا طريق هادي إلى الله ونور على الصراط اقبل واستمتع

إذا قلَّ ماءُ الوجْهِ قلَّ حياؤه *** ولا خير في وجه إذا قلَّ ماؤه حياءَك فاحفظه عليـك فإنما *** يدل على وجه الكريم حياؤه

» قصة ( سمية بنت خياط فى زمن الفتنة )
الأربعاء يناير 05, 2011 7:43 am من طرف أحمد ماهر

» قصة ( سمية بنت خياط فى زمن الفتنة )
الخميس ديسمبر 23, 2010 11:32 am من طرف ريحانة الكوثر

» شرح وافى للقواعد الإملائية وعلامات الترقيم
الإثنين ديسمبر 20, 2010 1:36 pm من طرف أحمد ماهر

» قواعد إملائية مهمة لعامة الأمة
الإثنين ديسمبر 20, 2010 1:20 pm من طرف أحمد ماهر

» جائزة القرآن الكريم
السبت ديسمبر 18, 2010 12:59 pm من طرف أحمد ماهر

» خطبة عن الحياء
السبت ديسمبر 18, 2010 9:52 am من طرف أحمد ماهر

» حقوق الزوج
السبت ديسمبر 18, 2010 9:51 am من طرف أحمد ماهر

» يقيني بالله
السبت ديسمبر 18, 2010 9:36 am من طرف أحمد ماهر

» زوجات الرسول الطاهرات
الجمعة ديسمبر 17, 2010 10:10 pm من طرف ريحانة الكوثر

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 44 مساهمة في هذا المنتدى في 28 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 19 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو محبة الرحمن فمرحباً به.

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ السبت ديسمبر 11, 2010 3:21 pm

تصويت


    قصة ( سمية بنت خياط فى زمن الفتنة )

    شاطر
    avatar
    أحمد ماهر
    Admin

    عدد المساهمات : 27
    تاريخ التسجيل : 10/12/2010

    default قصة ( سمية بنت خياط فى زمن الفتنة )

    مُساهمة من طرف أحمد ماهر في الأربعاء يناير 05, 2011 7:43 am

    بسم الله الرحمن الرحيم


    أن يولد الإنسان مسلماً فهذه نعمة قد منّ الله عليه بها فإذا صار مؤمناً بالله ،طائعاً له وللجنة راغباً ومن النار هارباً فهذه أعظم نعمة ندندن كلنا حولها ولكن العجيب حقاً أن يولد الانسان كافراً ثم يهديه الله والاروع من ذلك ان تكون الهداية فى سنوات العمر الأولى وهذا ما حدث لاختنا سمية .
    قد توقفنا فى الحلقة الرابعة عند فرار سمية بدينها تائهة حائرة فى شوارع باريس تمشي على كرسي متحرك اتخذت منه قدمين تسير بهما وبيتاً تحتمى به ومسجداً تتعبد ربها عليه وكانت السماء لها غطاء والصبر طعام وربها مؤنس ومعين . وأريد أن انقل لكم كلمة كتبتها الأخت سمية تعليقاً على الحلقة الرابعة فى منتهى منتهى التأثير لمن كان له قلب ينبض وعقل يفكر قالت (انا نفسي اقول لكم شيء انا مصابة بشلل النصفي الاسفل ، و يا ريت تحسوا بالذي اعانيه لكي اصلي ركعة، عندما انوي الصلاة و يأذن المؤذن يا الله كم يلزمني من وقت حتى اتحرك من كرسي لأتوضأ و كم وقت لكي انزل اصلي ،،يا الله اتعرفون ما يكوني في ذهني و يخيفني في تلك اللحظة؟؟ أخاف أن يقبض الله روحي قبل أن اصل ألأى السجادة يا الله وتكون لحظة الفرج عندما يلمس جسدي الارض و اسجد لله
    يا من أعطاه الله صحة في بدنه يا من لا يعاني في بدنه للركوع و السجود للخالق لا تترك هذه الفرصة تفوتك فوالله كم اشتاق اليها كل لحظة )
    هذا كلامها لم أغير منه حرفاً واحداً لأننى لم أجد فى قاموس اللغة ما يعبر عن تلك المشاعر الجياشة الحساسة سوى ما قالته أختنا بارك الله فيها .
    نكمل قصتنا : تقول سمية عشت فترة عصيبة بعدما هربت من بيت أهلى فراراً بدينى كنت أبحث عن اللقمة فى أكوام القمامة وعندما يحل الليل أركب القطار وأظل فيه حتى الصباح وهربت من المدرسة حتى لا تجدنى أمى فتأخذنى ثانية إلى البيت حتى وجدت مسجداً فكنت أظل فيه طوال اليوم أصلى وأقرأ القرآن حتى يخرج منه النساء آخر اليوم اختفى داخل الحمام إلى أن يغلق الحارس المسجد فاخرج من الحمام واعود إلى موضع الصلاة ومناجاة ربي وكانت هذه أسعد أيامى وأنام فيه حتى يأتى وقت صلاة الفجر فأسرع إلى الحمام وعندما تأتى النساء للصلاة أخرج منه كأننى جئت الآن وظللت هكذا فترة وفى يوم من الأيام شاهدنى الحارس وأنا اختفى فى الحمامات فقال للسيدة صاحبة المسجد فجاءت واستمعت إلى قصتى فتألمت كثيراً وعطفت علىّ فاعطتنى غرفة بجوار المسجد لأعيش فيها حتى أدبر أمورى ثم رجعت إلى المدرسة وكنت طالبة متفوقة لذلك أعطتنى المدرسة منحة دراسية شهرية وكنت سعيدة لأنفق بها على نفسي وبحثت عن عمل اضافى بعد المدرسة لاستعين به على حياتى فوجدت سيدة من رواد المسجد عطفت علىّ وعملت عندها فى مطعمها أقوم بأعمال بسيطة مثل غسيل الاطباق أو تقشير البطاطا أو الخضار وكان عمرى وقتها ثلاث عشرة سنة . فكنت أذهب للمدرسة صباحاً ثم اعمل بالمطعم عصراً وفى الليل كنت أعلم نفسي اقرأ كتب العلامة ناصر الدين الألبانى بالفرنسية وكنت اقرأ الكتاب ثم اعطى لنفسي أسئلة وأجيب عليها وبدأت أنصح الأخوات فى المسجد واعقد حلقة بسيطة معهن واستمريت فى تعلم اللغة العربية وحفظ القرآن حتى ختمت القرآن وعمرى خمسة عشرة سنة وحفظت تسعمائة حديث شريف ولم اهمل دراستى فقد انهيت المرحلة الثانوية وعمرى خمسة عشرة سنة وكنت من الأوائل والتحقت بكلية الهندسة والتكنولوجا ثم انتقلت إلى مرسيليا لأكمل دراستي الجامعية هناك اول شيء فكرت فيه هو المسجد وكنت احب نشر الاسلام واريد أن يدخل كل الكفار الاسلام وبدأت أنصح المسلمات هناك ووجدت سيدة طيبة ثرية تعرفت عليها واتخذتنى ابنة لها وكان عندها محل طلبت منى امسك حسابات المحل وسلمت لى كل شئ و كان يومى مشغول بالدراسة والحفظ والتفقه فى الدين كنت محتاجة أن أعوض كل لحظة فاتتنى وكانت هذه المرأة توفر لى كل شئ وكان يعمل عندها شاب مصرى تتخذه كابنها وتثق فيه جدا لأمانته وكان يقترب منى ومعجب بشخصيتى فعرضت السيدة علينا الزواج من بعضنا فوافقت لأسباب منها أنني أحب مصر والأزهر فوجدتها فرصة حتى ارحل إلى مصر لأكمل دراستي الدينية وأيضا كنت ابحث عن دفء الأسرة الذي حرمت منه
    ونزلت معه مصر وكنت سعيدة جدا أننى أخيرا من الله علىّ بالعيش فى بلد اسلامى عظيم مثل مصر وكنت مثال للزوجة المسلمة البارة بزوجها وكنت انتقل بين مصر وفرنسا حتى حصلت على كلية الهندسة قسم البرمجيات وبدأت التحق بالجامعة مرة ثانية لتعميق دراستى الاسلامية وظننت أننى وجدت الأمان فى الدنيا أعوض بها أيام الحرمان والبرد فى شوارع باريس حتى حدث ما لم يكن فى الحسبان ..................ز
    فى الحلقة التالية سنرى ما حدث لأختنا من مصائب تلو المصائب وكلما خرجت من محنة وقعت فى أشد منها فعلا مواقف تبكى القلب قبل العين وأظن أننى لو كنت مكانها وما صبرت صبرها ولا استطعت تحقيق كل ما سأحكيه لكم من لوحات شرف وآيات المجد التى وقفت أمامها مذهولأً قائلا أحقاً أفى مثل هذا الزمان توجد هذه المرأة ؟!!!!!
    88

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 6:27 pm